وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها

سبحان الله كيف يرزق الطائر بعز الثلج .. صور تبين عظمة الخالق

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

وما أن رأيت هذه الصور حتى رادوتني الحكمة التي تقول علمت ان رزقي لن ياخذه غيري فاطمئن قلبي

فسبحان الله

Add comment 2009/06/02

فلسفة نملة

سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة؟؟؟؟


فأجابت النملة : ثلاث حبات


فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات

ومرت السنة ….. ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف

فقال لها : كيف ذلك

قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني يوماً .. لكن بعد أن وضعتني في العلبة خشيت أن

تنساني

فوفرت من طعامي للعام القادم

Add comment 2009/05/31

أهمية التفكير الايجابي في مواجهة التحديات

يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية


يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب


و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش

لأصحاب المراكب …


سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب وباع اقمشته لهم ..

طبعا الصدمة كبيرة !!!

ضاع رأس المال منه وفقد تجارته …

فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر  …

وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب !!!


فقال له أحدهم : ( اصنع منهم سراويل وارتديهم )

ففكر الرجل جيداً ..

وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش،


وقام ببيعها لقاء ربح بسيط …


وصاح مناديا :


( من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية ؟ )

فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها …


فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة ..

ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل  …


وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا..


ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه ..

وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق

و تلخيصا


الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه ..


لكن استجابتنا لها وردود افعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى

الخلف

2 comments 2009/05/28

فن الاستماع .. لا فن الاحتقار



لا تحتقر أحدا

توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة.

كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه.

وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس ” جامعة هارفارد ”

ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.

قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : ” الرئيس مشغول جدا ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا…

ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : ” سوف ننتظره “.

وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي

على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان – فيما يبدو – لأمر هام جدا.


ولكن مع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،

ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.

هز الرئيس رأسه غاضبا” وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة

إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكر الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.


لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.

عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في ” هارفارد ”

لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا” خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،

فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.

لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :

” سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ” ثم توفى ،

وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية “.


وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة ” هارفارد “.

لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني

والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :

” هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!”


ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،

وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :

” سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟”

فهز الزوج رأسه موافقا.

غادر الزوجان ” ليلند ستانفورد وجين ستانفورد ” وسط ذهول وخيبة الرئيس ،

وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما

وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة ” هارفارد ” ، وقد حدث هذا عام 1884م.


حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ،

فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،

ومن المهم أن ” لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه ” حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار .

قصة حقيقية رواها ” مالكوم فوربز ” ومازالت أسماء عائلة ” ستانفورد ” منقوشة في ساحات ومباني الجامعة


فن الاستماع لا فن الاحتقار


4 comments 2009/05/26

كأس من اللبن


في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك

سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يذهب الى بقالة القرية ليشتري شيئا بسنتاته القليلة

وعندما دخل البقالة أخذ يبحث عن شئ يبل به ريقة لكن المفاجأة انه لايوجد شي بعشر سنتات وعندما كان

يتفحص اسعار المشروبات كانت هناك امرأة تراقب تصرفاته قتيقنت بأن الطفل لايحمل المبلغ الذي يكفي

لشراء حاجته، فبادرت اليه قبل خروجه وقدمت له كوبا من الحليب فشكرها وشرب بسرعة ليطفئ ظمئه وبعد

ان ارتوى سأل السيدة : بكم أدين لك؟


فأجابته:” لاتدين لي بشيء… وبإمكانك الذهاب


فقال:” أشكرك  من أعماق قلبي”، وعندما غادر هوارد كيلي البقالة، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط،

بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية ق إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.

بعد سنوات عديدة ، تعرضت تلك المرأة بعد اصبحت كبيرة في السن والتي عطفت على الطفل لمرض

خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين

لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي

قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث

غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة

الأطباء، عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها


وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها،

فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرف المريضة.

كانت السيدة المريضة خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه

الفاتورة لانها امرأة كبيرة في السن ولايوجد لديها المال الكافي  ، أخيرا… نظرت إليها، وأثار إنتباهها

شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:


مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن “

التوقيع: د. هوارد كيلي


إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات


شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر“.

2 comments 2009/05/24

متى مشى النبى صلى الله عليه و سلم على أطراف أنامله ؟‏

متى مشى النبى

صلى الله عليه و سلم على أطراف أنامله؟

تعرف على الإجابة في قصة ثعلبة…

كان ثعلبة بن عبدالرحمن رضى الله عنه، يخدم النبى صلى الله عليه و سلم فى جميع شؤونه…

وذات يوم بعثه رسول الله فى حاجة له…

فمر بباب رجل من الأنصار…

فرأى امرأة تغتسل وأطال النظر إليها.

فأخذته الرهبة…

وخاف أن ينزل الوحى على رسول الله بما صنع…

فلم يعد الى النبى

ودخل جبالا بين مكة والمدينة، ومكث فيها قرابة أربعين يوماً…

فنزل جبريل على النبى …

وقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام

ويقول لك أن رجلاً من أمتك بين حفرة في الجبال متعوذ بي.

فقال النبى لعمر بن الخطاب وسلمان الفارسى:

انطلقا فأتيانى بثعلبة بن عبدالرحمن، فليس المقصود غيره.

فخرج الاثنان من أنقاب المدينة…

فلقيا راعيا من رعاة المدينة يقال له زفافة…

فقال له عمر: هل لك علم بشاب بين هذه الجبال يقال له ثعلبة؟

فقال لعلك تريد الهارب من جهنم؟

فقال عمر: وما علمك أنه هارب من جهنم؟

قال لأنه كان إذا جاء جوف الليل…

خرج علينا من بين هذه الجبال…

واضعا يده على أم رأسه وهو ينادى:

يا ليتك قبضت روحى فى الأرواح …

وجسدى فى الأجساد..

ولم تجددنى لفصل القضاء.؟

فقال عمر: إياه نريد…

فانطلق بهما…

فلما رآه عمر غدا إليه واحتضنه…

فقال: يا عمر هل علم رسول الله بذنبى؟

قال: لاعلم لى إلا أنه ذكرك بالأمس…

فأرسلنى أنا وسلمان فى طلبك.

قال: يا عمر لا تدخلنى عليه إلا وهو فى الصلاة…

فابتدر عمر وسلمان الصف فى الصلاة…

فلما سلم النبى …قال: يا عمر يا سلمان، ماذا فعل ثعلبة؟

قال هو ذا يا رسول الله…

فقام الرسول فحركه وانتبه…

فقال له: ما غيبك عنى يا ثعلبة؟

قال ذنبى يا رسول الله…

قال أفلا أدلك على آية تمحوا الذنوب والخطايا؟؟؟

قال بلى يا رسول الله…

قال: قل:

ربنا  آتنا فى الدنيا حسنة

وفى الآخرة حسنة

وقنا عذاب النار

قال ذنبى أعظم

قال رسول الله : بل كلام الله أعظم

ثم أمره بالانصراف إلى منزله…

فمر من ثعلبة ثمانية أيام…

ثم أن سلمان أتى رسول الله  …

فقال: يا رسول الله هل لك فى ثعلبة فانه لما به قد هلك؟؟؟

فقال رسول الله : فقوموا بنا إليه…

ودخل عليه الرسول …

فوضع رأس ثعلبة فى حجره…

لكن سرعان ما أزال  ثعلبة رأسه من على حجر النبى…

فقال له لم أزلت رأسك عن حجرى؟؟؟

فقال لأنه ملآن بالذنوب…

قال رسول الله ما تشتكى؟؟؟

قال: مثل دبيب النمل بين عظمى ولحمى وجلدى

قال الرسول الكريم : ما تشتهى؟

قال:مغفرة ربى

فنزل جبريل فقال:

يا محمد إن ربك يقرؤك السلام…

ويقول لك

لو أن عبدى هذا لقينى بقراب الأرض

خطايا لقيته بقرابها مغفرة

فأعلمه النبى بذلك، فصاح صيحة بعدها مات على أثرها.

فأمر النبى بغسله وكفنه…

فلما صلى عليه الرسول ..

جعل يمشى على أطراف أنامله،

فلما انتهى الدفن قيل لرسول الله:

يا رسول الله رأيناك تمشى على أطراف أناملك.

قال الرسول:

والذي بعثنى بالحق نبياً

ما قدرت أن أضع قدمى على

الأرض من كثرة

ما نزل من الملائكة لتشييعه

2 comments 2009/05/21

المزارع والحصان

المزارع والحصان

وقع حصان أحد المزارعين في بئر مياه عميقة ولكنها جافة

بدأ الحيوان بالصهيل …. واستمر هكذا عدة ساعات كان المزارع خلالها يبحث الموقف ويفكر كيف يستعيد الحصان؟ ولم يستغرق الأمر طويلاً كي يقنع نفسه بأن الحصان قد أصبح عجوزاً وأن تكلفة استخراجه تقترب من تكلفة شراء حصان آخر هذا إلى جانب أن البئر جافة منذ زمن طويل وتحتاج إلى ردمها بأي شكل. وهكذا نادى المزارع جيرانه وطلب منهم مساعدته في ردم البئر كي يحل مشكلتين في آن واحد، التخلص من البئر الجاف ودفن الحصان

وبدأ الجميع بالمعاول و الجواريف في جمع الأتربة والنفايات وإلقائها في البئر

في بادئ الأمر، أدرك الحصان حقيقة ما يجري

حيث أخذ في الصهيل بصوت عال يملؤه الألم وطلب النجدة

وبعد قليل من الوقت اندهش الجميع لانقطاع صوت الحصان فجأة

وبعد عدد قليل من الجواريف، نظر المزارع إلى داخل البئر وقد صعق لمارآه

فقد وجد الحصان مشغولاً بهز ظهره

فكلما سقطت عليه الأتربة يرميها بدوره على الأرض

ويرتفع هو بمقدار خطوة واحدة لأعلى وهكذا استمر الحال

الكل يلقي الأوساخ إلى داخل البئر فتقع على ظهر الحصان

فيهز ظهره فتسقط على الأرض حيث يرتفع خطوة بخطوة إلى أعلى

وبعد الفترة اللازمة لملء البئر

اقترب الحصان للأعلى و قفز قفزة بسيطة وصل بها إلى خارج البئر بسلام

كذلك الحياة تلقي بأوجاعها وأثقالها عليك

كلما حاولت أن تنسى همومك فهي لن تنساك

وسوف تواصل إلقاء نفسها

وكل مشكلة تواجهك في الحياة هي حفنة تراب

يجب أن تنفضها عن ظهرك حتى تتغلب عليها

وترتفع بذلك خطوة للأعلى
انفض جانبا وخذ خطوة فوقه
لتجد نفسك يوما على القمة

لا تتوقف ولا تستسلم أبدا

مهما شعرت أن الآخرين يريدون دفنك حيا

اجعل قلبك خالياً من الهموم

اجعل عقلك خالياً من القلق

عش حياتك ببساطة

أكثر من العطاء وتوقع المصاعب

توقع أن تأخذ القليل


توكل على الله واطمئن لعدالته

3 comments 2009/05/18

ابــتـسـم

ابتسم قبل أن تنسيك دمعتك الابتسامة

من الصعب على الإنسان أن ينسى أشياء عزيزة عليه فقدها …

وقلوباً أحبها … فرّقت الظروف بينه وبينها ..


ولكل إنسان قلب وعقل : قلب يحمل المحبة والوفاء…

وعقل يحمل ذاكرة تحوي كل عزيز….

من الصعب على الإنسان أن يعيش حياته بدون أحلام …

بدون أمنيات ..

ومن الصعب أن يحتمل فقدان إحداها …

وعندما يفقد إحداها

فأنه يلجأ إلى بلسم الجراح “الذكرى “

حينما يتذكر أشياء كثيرة فقدها …

يبتسم قليلاً ثم تنهمر دموعه على وجنتيه …

ثم تهدأ نفسه لأنه يعرف

أن هذه الأشياء أصبحت ذكرى وأحلاماً مضت

وأنه يعيش الحاضر…

فيبتسم املآ وتفاؤلاً لإيمانه الشديد

بأن القدر يخبئ له الفرح إلى جانب

الحزن والدموع …إلى جانب السعادة…

والإنسان بدون حزن ودموع

لا يشعر بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات …

فلتبتسم إذن أيها الإنسان …

ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك …

ولكن..

دون أن تنسيك الابتسامة دمعتك عند الحاجة إليها ابتسم وواجه الحيـاة

عـــاند الدنيــا

فإن بعــد الليــل

صبـح يرتسـم

ابتســــم

سبـب و بدون سبب

فإذا كـان الضحك مـن غيـر سبب قلـة أدب

فالابتسامة بغيـر سبب هـو

الأدب بعينه ….

ابتســــم

وقـــت الحـــزن

في الهـــم و الإحبـــاط و اليـــأس

فالابتسامة حينهــا تمثـــل عـــزاء

و دافعــاً للاستمرار

ابتســــــم

حتـى و لـــو كـان قلبـك يعتصـر مـن الألـــم

لو كـــنت فـــي أشـــد حالات الألم

ابتســـــم

فان لهـــا تأثيـــراً

يلامـــــس الوتــر الحســــاس في الآخـــرين

ابتســــــــم

و أحجـــز لك

مكـــانــاً فـــي

قائمــة الأقويـاء

الذيــــن لم تبعثرهم

الحيــاة يمينـاً و شمالاُ

و هم مستسلمون لهـــا

الذيـــن لم يجعلوا مــن الحـــزن رمـــزاً ليومهم و غدهم

و مستقبلهم

الذيـــن قامــوا و صمــدوا

بكــل شجـــاعة

الذيـــن ابتســـموا

بكـــل محبـــة

الذيـــن تبتسم قلوبهم

قبـــل

شفاههم

لذلك فابتســـم ثـــم ابتســـم ثـــم ابتســـم

و ارمــي كـــل هذه الهموم

في المـــاضي وعش حاضرك بتفاؤل

ابتســــــم

((فليس هنـاك أرقى مـن الابتسامة))


ابتسم للزمن ترى صمت القهــر قاتل

حذار تذرف الدمعة لو النفس مجروحة

……

احذر الشامتين

منقول

Add comment 2009/05/17

الـغـبــي مـــن يــظـــن ان الــنـــاس أغـــبــــيـــــــــاء‏

دخل طفل صغير لمحل الحلاقة..‏

فهمس الحلاق للزبون :هذا أغبى طفل ‏في العالم …

انتظر وأنا اثبت لك’ وضع الحلاق درهم بيد و25 فلسا باليد الاخرى نادى الولد وعرض عليه المبلغين

اخذ الولد ال25 فلسا ومشى قال الحلاق: ألم أقل لك هذا الولد لا يتعلم ابدا…

وفي كل مرة يكرر نفس الامر عندما خرج الزبون من المحل قابل الولد خارجا من محل الايس ‏كريم

فدفعته الحيرة أن يسأل الولد ،تقدم منه وسأله لماذا تأخذ ال25 فلسا كل مرة ولا تأخذ الدرهم ؟؟؟

قال الولد: لانه فى اليوم الذي آخذ فيه الدرهم سوف تنتهي اللعبة..!!ـ

أحيانا تعتقد أن بعض الناس أقل ذكاء كي يستحقوا تقديرك لحقيقة ما يفعلون ..‏.

و الواقع انك تستصغرهم على جهل منك فلا تحتقرن إنساناً ولا تستصغرن شخصاً ولا تعيب مخلوقاً

فالغبي فعلا هو من يظن ان الناس أغبياء.. ‏لا تستحقرن صغيراً على صغره فالبعوضة تدمي مقلة الأسد

1 comment 2009/05/13

فـي بيتنا بـاب



كانت هناك حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل عاشت فيها أرملة فقيرة مع طفلها الصغير

حياة متواضعة في ظروف صعبة.. إلا أن هذه الأسرة الصغيرة، ليس أمامها إلا أن ترضى بقدرها

لكان أكثر ما يزعج الأم هو المطر في فصل الشتاء .. لكون الغرفة تحيطها أربعة جدران ولها باب خشبي غير أنه ليس لها سقف

مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات متقطعة من المطر،

وذات يوم تراكمت الغيوم وامتلأت السماء بالسحب الكثيفة الواعدة بمطر غزير .

ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة فاختبأ الجميع في منازلهم، أما الأرملة والطفل فكان عليهما مواجهة قدرهما

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة واندسّ في حضنها ولكن جسد الأم والابن وثيابهما ابتلا بماء السماء المنهمر…

أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته ووضعته مائلاً على أحد الجدران , وخبّأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر

فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة وقد علت وجهه ابتسامة الرضى وقال لأمه: ترى ماذا يفعل الفقراء الذين ليس عندهم باب حين ينزل عليهم المطر ؟


لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء .. ففي بيتهم باب..

ما أجمل الرضى…. إنه مصدر السعادة وهدوء البال


يقول ابن القيم عن الرضى: هو باب الله الأعظم ومستراح العابدين وجنة الدنيا.

الحمد لله الذي عافانا وأهلينا مما ابتلى به غيرنا وفضلنا على كثير من خلقه.

أهديكم هذه النشيدة … فمالي سواك …

اضغط هنا واستمع إلى …. >> مالي سواك ياخالقي .. حياتي رضاك

1 comment 2009/05/07

Next Posts Previous Posts


My Flickr Photos

IMG_0452

IMG_0451

IMG_0450

More Photos

My Twitter

أحدث التعليقات

شهرزاد قطر on سأقبل يد من صباح هذا العي…
كهرمان on سأقبل يد من صباح هذا العي…
الكلداري on سأقبل يد من صباح هذا العي…
mbet0hm on سأقبل يد من صباح هذا العي…
ريم حسن on سأقبل يد من صباح هذا العي…