صباح الخير يا وطني .. فكلن يدعي وصلاً بليلى
2011/07/27 at 5:59 ص أضف تعليقاً
قديماً قال الشاعر العربي:
كلن يدعي وصلاً بليلى .. وليلى لا تقرّ لهم بذاكا
فإن سمح لي الشاعر أن أجعل وطني في مقام ليلى هنا في هذا البيت..
كثيراً ما نسمع في إذاعاتنا ونقرأ عبر الصحف والانترنت وغيرها من وسائل الإعلام ، هذه الجمل وشبيهاتها ..
صباح الخير يا وطني ..
صباح الخير يا بلادي ..
صباح الخير يا ديرة أجدادي ..
وهذا الحفيد لهذا الوطن (إن صح ذلك أصلاً) ، يضع يده في جيب هذا الوطن وقد أحست يده بالاستيطان في هذا الجيب ، حتى باتت جزءاً من الجيب.
ولسان حاله يقول:
صباح الخير يا كنزي ..
صباح الخير يا محفظتي التي لا تخلو ..
صباح الخير يا مغارة علي بابا ..
وقديماً قال أجدادنا: “كلن في قلبه شقى اللي له ، وأنا في قلبي شقى الغالي”
ولو صح لهذا الوطن أن يتحدث، ربما لكان قال للبعض:
لا صبحك الله بالخير يا مدعي الوطنية .. اكتفي بما غرفت واغرب عن صباحي.
أستغرب حين أرى تلك الوقاحة من البعض ، خاصة ومن له سابقة فضحته
وأستغرب كيف يضع رأسه على وسادته في ليله نائماً مستريحاً ، وقد اشترى هذه الوسادة من حر مال الوطن، وهذه الوسادة يشاطره في حق النوم عليها الكثير من أبناء هذا الوطن ، غير أنه يستحوذ عليها وحده.
ليقوم مرتاح البال في صبيحة اليوم التالي ليكرر:
صباح الخير يا وطني ..
صباح الخير يا بلادي ..
صباح الخير يا ديرة أجدادي ..
وإني لأسأل هذا الابن العاق لهذا الوطن .. ألا يكفي؟
اترك هذا الوطن وشأنه، فلا تصبح على هذا الوطن وارحمه من نثر الملح على الجرح…
واكتفي بتلك الأوراق الثبوتية التي تقول بأنك من أبناء هذا الوطن ..
وأخيراً أختم بقول الله عز وجل من سورة نوح:
((فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِين َ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا))
صدق الله العظيم ، و هل أصدق من الله قيلا ؟؟؟
فاترك عنك ما تدعي ، والزم الاستغفار واجعله وطنك..
لعل الله أن يغفر لك ، ويغفر لك وطنك
أسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون من الذين يجيبهم الوطن إن استطاع
صباح الخير يا ولدي ..
صباح الخير يا سندي ..
صباح الخير يا خيرة أحفادي ..
Entry filed under: غضب الصحراء. Tags: .




Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed