لماذا تغير طعم الجح؟
2009/06/07
فيما مضى كانت الأيام أطول بالبركة في الأوقات
وسيارة الوالد تكفي لنا جميعاً وأجمل مافي الموضوع الزحمة ….
والتلفزيون الصغير جميل ونرى منه بوضوح مسلسل الساعة السابعة …
وأخبار الثامنة والنصف .. أقصر ..
والطريق أقل ازدحاماً
وطلعة يوم الجمعة للبحر مع العائلة .. موعد مقدس
والبنات أكثر ستراً
وقتها كانت غمزة سميرة توفيق في التلفزيون
أكثر المشاهد جرأة ..
وأجرة التكسي ريالين
والدوحة كلها تنتظر أسماء الناجحين بشهادة الثانوية العامة .. حتى وإن لم يكن لها أحد فيها
وقتها كان المنتخب كله من أبناء البلد
ووقتها كنا نفرح حين نحصل على مجلة ماجد من يوم الثلاثاء .. قبل موعدها بيوم
وقتها كانت الدفنة تعتبر خارج الدوحة
وكنا نلعب في ميدان الساعة بجوار الديوان
وفي رمضان .. نلعب إلى ماقبل أذان المغرب بثواني
حينها لم نكن ندرك أنه سيأتي يوم من الأيام يكون الهاتف في جيوبنا .. ودون سلك !!!
وقتها كان التلفزيون يغلق بالسلام الوطني الساعة 11:30 ومن ثم شاشة الألوان ومن ثم وشششششششششششش…
أذكر حين كان الجميع يلبس الثوب …
وكان مسلسل “فايز التوش” هو أحدث المسلسلات الرمضانية …
وكان منصور مفتاح .. أشهر شخصية رياضية
وأذكر حين كانت تسقط زخات خفيفة من المطر .. كان شعار وزارة التربية والطلاب معاً .. على البيت على البيت …
كنا عندما تصل الساعة 9:00 نكون قد نمنا وفي سابع نومه …
كانت الحياة أكثر مشقة وحراً … لكنها كانت أجمل
فهل تغير طعم الماء؟؟؟
مقال مقتبس من مقال “لماذا تغير طعم التفاح الأخضر” .. والمتحدث عن المعيشة السابقة في الشام…
Entry Filed under: حكايا الصمت. .
2 Comments Add your own
Leave a Comment
Some HTML allowed:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <pre> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>
Trackback this post | Subscribe to the comments via RSS Feed

1.
هياء | 2009/06/07 at 11:39 ص
و أيضاً كنا نسكن بيوت الطين الصغيرة المساحة القليلة الغرف ، و لا يبعد عنا و عن أقربائنا إلاّ عدة خطوات ، و إن كانوا بعيدين فخمس دقائق فقط ، و من لديه جهاز المذياع فكأنما لديه محرّماً ، و أذكر أن عمتي كانت تقول أنهم اشتروا المذياع دون علم والدها حتى لا يقوم بكسره ، و حينما اشترت لها عمتي الصغرى تلفازاً من الرياض و بعثته لها في القرية كانت تظهر صورة المذيع غير واضحة ولم يكن يبدو منه إلاّ عقاله الأسود ؛ وذلك لعدم وجود المصفّي ، و كانت المعيشة صعبة و الأنفس كصفاء الماء العذب الزلال .
2.
talalqatar | 2009/06/10 at 8:42 ص
كلام صحيح والله
شكراً على المرور