خليجي!!!
قرر اتحاد النقد الخليجي تسمية العملة الخليجية الموحدة ” خليجي “
يعني اذا رحت السوق بتشتري تيس
بتسأل كم هذا التيس ؟؟
البائع راح يجاوبك : التيس ب 60 خليجي
2 comments 2009/06/16
القرار لك …
كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفه ..
وفي طريقك مررت بموقف ورأيت ثلاثه اشخاص ينتظرون الحافلة :
- امرأة عجوز توشك على الموت
- صديق قديم سبق ان انقذ حياتك
- المرأة المثالية والتي كنت تحلم بالزواج بها طوال العمر
كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط ..
فايهم ستقله معك ؟
كان هذا احد الاسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف
يمكنك ان تقل السيده العجوز لانها توشك على الموت ,وربما من الافضل انقاذها اولا
تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لانه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصه المناسبة
لرد الجميل
وفي كل الاحوال فانك لن تكون قادرا على ايجاد زوجتك المثالية مرة اخرى
من بين 200 شخص تقدموا ، كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفه وذلك
لإجابته التي لاغبار عليها
فكر في اجابه مناسبه للسؤال قبل ان تقرأ اجابته
بماذا اجاب ؟
قال ببساطه سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم واطلب منه توصيل السيده العجوز الى
المستشفى فيما سأبقى انا لأنتظر الحافله مع المرأ ة المثالية التي أريد الزواج منها
في بعض الاوقات نستطيع ان نجني أكثر ان تخلصنا من نظرتنا الضيقه للأمور
عن نفسي جاوبت بنفس إجابته 
2 comments 2009/06/11
الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة
قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية،
فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده
في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها
ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن،
كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في ذلك العمر– كافية لتقييدها..
وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها
بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً.
هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها،
لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل.
هل وصلت الرسالة؟؟؟
1 comment 2009/06/10
اللهم .. دعاء من القلب
اللهم ياصاحبي عند شدتي، يامؤنسي في وحدتي
ياحافظي في غربتي ياوليّ نعمتي
ياكاشف كربتي ياسامع دعوتي
ياراحم عبرتي يامقيل عثرتي
أخرجني من حلق المضيق إلى سعة الطريق
وفَرِّج من عندك كربي الوثيق
واكشف عني كل شدة وضيق
واكفني ما أطيق ومالا أطيق
اللهم فرج عني كل هم وغم وأخرجني من كل حزن وكرب
اللهم فرج عني ماقد ضاق به صدري وقلت فيه حيلتي
ياكاشف كل ضر وبليّة
ياعالم كل سر وخفيّة
اللهم انقطع الرجاء إلا منك وأُغلقت الأبواب إلا بابك فلا تكلني إلى أحدٍ سواك في أمور ديني
ودنياي طرفة عين ولا أقل من ذلك
اللهم انقلني من ذل المعصية إلى عز الطاعة
ونَوِّر قلبي وقبري وأعذني من الشر كله واجمع لي الخير كله ياأكرم من سئل وأجود من أعطى
اللهم أنت الباقي بلا زوال، الغني بلا مثال
القدوس الطاهر العلي القاهر الذي لا يحيط به مكان ولا يشتمل عليه زمان
نسألك بأسمائك الحسنى ما علمنا منها وما لم نعلم أن تغفر لنا وترحمنا
اللهم إنا ببابك نقف فلا تطردنا وإياك نسأل فلا تخيبنا
اللهم ارحم تضرعنا وآمن خوفنا وتقبل أعمالنا واصلح أحوالنا واجعل بطاعتك اشتغالنا واختم
بالسعادة آجالنا
اللهم هذا ذلنا ظاهراً بين يديك وحالنا لا يخفى عليك
أمرتنا فتركنا
ونهيتنا فارتكبنا
ولا يسعنا إلا عفوك فاعفوعنا إنك عفو رؤوف رحيم
ياأرحم الراحمين
يارب العالمين
2 comments 2009/06/09
لماذا تغير طعم الجح؟
فيما مضى كانت الأيام أطول بالبركة في الأوقات
وسيارة الوالد تكفي لنا جميعاً وأجمل مافي الموضوع الزحمة ….
والتلفزيون الصغير جميل ونرى منه بوضوح مسلسل الساعة السابعة …
وأخبار الثامنة والنصف .. أقصر ..
والطريق أقل ازدحاماً
وطلعة يوم الجمعة للبحر مع العائلة .. موعد مقدس
والبنات أكثر ستراً
وقتها كانت غمزة سميرة توفيق في التلفزيون
أكثر المشاهد جرأة ..
وأجرة التكسي ريالين
والدوحة كلها تنتظر أسماء الناجحين بشهادة الثانوية العامة .. حتى وإن لم يكن لها أحد فيها
وقتها كان المنتخب كله من أبناء البلد
ووقتها كنا نفرح حين نحصل على مجلة ماجد من يوم الثلاثاء .. قبل موعدها بيوم
وقتها كانت الدفنة تعتبر خارج الدوحة
وكنا نلعب في ميدان الساعة بجوار الديوان
وفي رمضان .. نلعب إلى ماقبل أذان المغرب بثواني
حينها لم نكن ندرك أنه سيأتي يوم من الأيام يكون الهاتف في جيوبنا .. ودون سلك !!!
وقتها كان التلفزيون يغلق بالسلام الوطني الساعة 11:30 ومن ثم شاشة الألوان ومن ثم وشششششششششششش…
أذكر حين كان الجميع يلبس الثوب …
وكان مسلسل “فايز التوش” هو أحدث المسلسلات الرمضانية …
وكان منصور مفتاح .. أشهر شخصية رياضية
وأذكر حين كانت تسقط زخات خفيفة من المطر .. كان شعار وزارة التربية والطلاب معاً .. على البيت على البيت …
كنا عندما تصل الساعة 9:00 نكون قد نمنا وفي سابع نومه …
كانت الحياة أكثر مشقة وحراً … لكنها كانت أجمل
فهل تغير طعم الماء؟؟؟
مقال مقتبس من مقال “لماذا تغير طعم التفاح الأخضر” .. والمتحدث عن المعيشة السابقة في الشام…
2 comments 2009/06/07
وما من دابةٍ في الأرض إلا على الله رزقها
سبحان الله كيف يرزق الطائر بعز الثلج .. صور تبين عظمة الخالق
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم




وما أن رأيت هذه الصور حتى رادوتني الحكمة التي تقول علمت ان رزقي لن ياخذه غيري فاطمئن قلبي
فسبحان الله
Add comment 2009/06/02
فلسفة نملة
سأل سليمان الحكيم نملة : كم تأكلين في السنة؟؟؟؟
فأجابت النملة : ثلاث حبات
فأخذها ووضعها في علبة .. ووضع معها ثلاث حبات
ومرت السنة ….. ونظر سيدنا سليمان فوجدها قد أكلت حبة ونصف
فقال لها : كيف ذلك
قالت : عندما كنت حرّة طليقة كنت أعلم أن الله تعالى لن ينساني يوماً .. لكن بعد أن وضعتني في العلبة خشيت أن
تنساني
فوفرت من طعامي للعام القادم
Add comment 2009/05/31
أهمية التفكير الايجابي في مواجهة التحديات
يحكى أن رجل كان يصنع قماش للمراكب الشراعية
يجلس طول السنة يعمل فى القماش ثم يبيعه لأصحاب المراكب
و فى سنة من السنوات وبينما ذهب لبيع انتاج السنة من القماش
لأصحاب المراكب …
سبقه أحد التجار الى اصحاب المراكب وباع اقمشته لهم ..
طبعا الصدمة كبيرة !!!
ضاع رأس المال منه وفقد تجارته …
فجلس ووضع القماش أمامه وجعل يفكّر …
وبجلوسه كان محط سخرية اصحاب المراكب !!!
فقال له أحدهم : ( اصنع منهم سراويل وارتديهم )
ففكر الرجل جيداً ..
وفعلاً قام بصنع سراويل لأصحاب المراكب من ذلك القماش،
وقام ببيعها لقاء ربح بسيط …
وصاح مناديا :
( من يريد سروالاً من قماش قوي يتحمل طبيعة عملكم القاسية ؟ )
فأٌعجب الناس بتلك السراويل وقاموا بشراءها …
فوعدهم الرجل بصنع المزيد منها في السنة القادمة ..
ثم قام بعمل تعديلات واضافات على السراويل …
وصنع لها مزيدا من الجيوب حتى تستوفي بحاجة العمال وهكذا..
ثم يذهب بها لأصحاب المراكب فيشتروها منه ..
وبهذه الطريقة تمكّن الرجل من تحويل الأزمة لنجاج ساحق
و تلخيصا
الأزمة لا تجعل الانسان يقف في مكانه ..
لكن استجابتنا لها وردود افعالنا هي ما تجعلنا نتقدم أو نتراجع الى
الخلف
2 comments 2009/05/28
فن الاستماع .. لا فن الاحتقار
لا تحتقر أحدا
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن الأمريكية وخرج منه زوجان يرتديان ملابس بسيطة.
كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه.
وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس ” جامعة هارفارد ”
ولم يكونا قد حصلا على موعد مسبق.
قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : ” الرئيس مشغول جدا ” ولن يستطيع مقابلتكما قريبا…
ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : ” سوف ننتظره “.
وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خلالها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا الأمل والحماس البادي
على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان – فيما يبدو – لأمر هام جدا.
ولكن مع انقضاء الوقت وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ،
ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحلان.
هز الرئيس رأسه غاضبا” وبدت عليه علامات الاستياء ، فمن هم في مركزه لا يجدون وقتا لملاقاة ومقابلة
إلا علية القوم ، فضلا عن أنه يكر الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفلاحين.
لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في ” هارفارد ”
لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا” خلال الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ،
فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة :
” سيدتي ، لا يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في هارفارد ” ثم توفى ،
وإلا تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية “.
وهنا ردت السيدة : نحن لا نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة ” هارفارد “.
لكن هذا الكلام لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني
والبذلة المتهالكة ورد بسخرية :
” هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دولار!”
ساد الصمت لبرهة ، ظن خلالها الرئيس أن بإمكانه الآن أن يتخلص من الزوجين ،
وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها :
” سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا لا ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟”
فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان ” ليلند ستانفورد وجين ستانفورد ” وسط ذهول وخيبة الرئيس ،
وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستنافورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما
وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة ” هارفارد ” ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم لا ،
فمن المهم أن لا نحكم على الناس من مظهرهم وملابسهم ولكنتهم وطريقة كلامهم،
ومن المهم أن ” لا نقرأ كتابا أبدا من عنوانه ” حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة ملايين دولار .
قصة حقيقية رواها ” مالكوم فوربز ” ومازالت أسماء عائلة ” ستانفورد ” منقوشة في ساحات ومباني الجامعة
فن الاستماع لا فن الاحتقار
4 comments 2009/05/26
كأس من اللبن
في إحدى الأيام، كان الولد الفقير الذي يبيع السلع بين البيوت ليدفع ثمن دراسته، قد وجد أنه لا يملك
سوى عشرة سنتات لا تكفي لسد جوعه، لذا قرر أن يذهب الى بقالة القرية ليشتري شيئا بسنتاته القليلة
وعندما دخل البقالة أخذ يبحث عن شئ يبل به ريقة لكن المفاجأة انه لايوجد شي بعشر سنتات وعندما كان
يتفحص اسعار المشروبات كانت هناك امرأة تراقب تصرفاته قتيقنت بأن الطفل لايحمل المبلغ الذي يكفي
لشراء حاجته، فبادرت اليه قبل خروجه وقدمت له كوبا من الحليب فشكرها وشرب بسرعة ليطفئ ظمئه وبعد
ان ارتوى سأل السيدة : بكم أدين لك؟
فأجابته:” لاتدين لي بشيء… وبإمكانك الذهاب
فقال:” أشكرك من أعماق قلبي”، وعندما غادر هوارد كيلي البقالة، لم يكن يشعر بأنه بصحة جيدة فقط،
بل أن إيمانه بالله وبالإنسانية ق إزداد، بعد أن كان يائسا ومحبطا.
بعد سنوات عديدة ، تعرضت تلك المرأة بعد اصبحت كبيرة في السن والتي عطفت على الطفل لمرض
خطير، مما أربك الأطباء المحليين، فأرسلوها لمستشفى المدينة، حيث تم إستدعاء الأطباء المتخصصين
لفحص مرضها النادر، وقد أستدعي الدكتور هوارد كيلي للإستشارة الطبية، وعندما سمع إسم المدينة التي
قدمت منها تلك المرأة، لمعت عيناه بشكل غريب، وإنتفض في الحال عابرا المبنى إلى الأسفل حيث
غرفتها، وهو مرتديا الزي الطبي، لرؤية تلك المريضة، وعرفها بمجرد أن رآها، فقفل عائدا إلى غرفة
الأطباء، عاقدا العزم على عمل كل ما بوسعه لإنقاذ حياتها، ومنذ ذلك اليوم أبدى إهتماما خاصا بحالتها
وبعد صراع طويل، تمت المهمة على أكمل وجه، وطلب الدكتور كيلي الفاتورة إلى مكتبه كي يعتمدها،
فنظر إليها وكتب شيئا في حاشيتها وأرسلها لغرف المريضة.
كانت السيدة المريضة خائفة من فتحها، لأنها كانت تعلم أنها ستمضي بقية حياتها تسدد في ثمن هذه
الفاتورة لانها امرأة كبيرة في السن ولايوجد لديها المال الكافي ، أخيرا… نظرت إليها، وأثار إنتباهها
شيئا مدونا في الحاشية، فقرأت تلك الكلمات:
“مدفوعة بالكامل بكأس واحد من اللبن “
التوقيع: د. هوارد كيلي
إغرورقت عيناها بدموع الفرح، وصلى قلبها المسرور بهذه الكلمات
“شكرا لك يا إلهي، على فيض حبك ولطفك الغامر والممتد عبر قلوب وأيادي البشر“.
2 comments 2009/05/24







